تدريب الحياة والعلاقات

في عالم الرياضة، فإن المدرب لا يقوم بتسجيل الأهداف بنفسه ولكن دوره هو إظهار البطل في كل لاعب

بشرى دودين

الرئيس التنفيذي لنقطة البداية

ماذا نقدم

عندما نسمع قصص الأبطال الرياضيين فإنه يبدو من الواضح أنهم يستطيعون تحديد نقطة معينة في مسيرتهم، تغير فيها كل شيء. نحن نسمي هذه النقطة نقطة البداية. في تدريب الحياة نحن نؤمن بأن هناك بطلا بداخل كل واحد منا وخاصة بداخل كل امرأة. فالمرأة هي محور حياة عائلتها ومجتمعها. النساء هن البانيات، المبدعات، والمؤلفات للأجيال الجديدة. ومن أجل أن تتمكن النساء من القيام بكل مسئولياتهن وفي نفس الوقت أن يحققن سعادتهن الشخصية فإنهن بحاجة للكثير من الدعم. هذا الدعم ليس متوفرا دائما للمرأة، وهنا يأتي دورنا لندعم المرأة في علاقتها بنفسها وبعائلتها وفي مكان عملها. نحن نقدم ثلاثة أنواع من الكوتشنغ تركز على توفير الدعم لك:

التدريب الشخصي

هل تشعرين أنك لوحدك في مواجهة تحديات الحياة اليومية أو المتعلقة بالعمل. هل تشعرين بالضياع أو بأنك لا تعرفين في أي اتجاه تذهبين؟ فلسفتنا في التدريب الشخصي مبنية على أن كل إنسان قادر على الإبداع وإيجاد الحلول واستخدام الموارد المتوفرة لديه بشكل طبيعي. عندما نعمل مع زبائننا فإننا نضع أهداف كل إنسان في قلب عملية التدريب ونستخدم تقنيات مختلفة لكي يعثر الزبون على حلوله وإجابته الخاصة.

تدريب العلاقات

إن العلاقات هي كائنات حية تتطور من الطفولة إلى المراهقة إلى النضج الكامل والالتزام مدى الحياة. والعلاقات أيضا بطبيعتها خلاقة و ذكية وقادرة على إيجاد الحلول لأنها تمتلك الحكمة التي بها تعرف متى تسير إلى الأمام ومتى تتوقف. تدريب العلاقات يتعامل بشكل مباشر مع العلاقة ويساعد الأفراد الموجودين بداخلها على أن يروا ويفهموا العلاقة بوضوح أكبر من خلال أن يكشف المدرب نظام العلاقات أمام نفسه. عندما يرى أطراف العلاقة علاقتهم بوضوح لأن هذا يساعد العلاقة على النمو والتطور من خلال الوضوح والشفافية

بناء الفريق

على قارب التجديف، يجب أن يجدف الجميع بطريقة متناغمة حتى يتحرك القارب بأقصى سرعة ممكنة للوصول إلى نقطة النهاية في السباق. كذلك فريق العمل في أي مؤسسة. نحن في "نقطة البداية،" نبني الفريق بأن نوحد الرؤية عند أفراد الفريق و نحدث التناغم في عملهم و عن طريق التشارك في القيم و الاحتفال بإنجازاتهم.